عبارت را در

سخنان امام حسن عليه‏السلام

قيلَ : فَمَا الدَّنِيَّةُ؟ قالَ : النَّظَرُ فِي اليَسيرِ ومَنعُ الحَقيرِ؛

پرسيدند : فرومايگى چيست؟ فرمود : «خُرده‏بينى و دريغ كردن اندك».

------------------------------------------------------

قيلَ : فَمَا الشُّحُّ؟ قالَ : أن تَرى ما في يَدَيكَ شَرَفاً وما أنفَقتَهُ تَلَفاً؛

پرسيدند : بخل چيست؟ فرمود : «آنچه را در دست خود ببينى [و نگهدارى] ، مايه شرف پندارى و آنچه را انفاق كنى ، از دست رفته بدانى.

------------------------------------------------------

قيلَ فَمَا الفَقرُ؟ قالَ : شَرَهُ النَّفسِ إلى كُلِّ شَيءِ؛

پرسيدند : نيازمندى چيست؟ فرمود : «آزمندى نفس به هر چيز».

------------------------------------------------------

ما تَشَاوَرَ قَومٌ إلاّ هُدُوا إلى رُشدِهِم؛

هيچ مردمى با هم مشورت نمى‏كنند ، مگر آن كه به راه پيشرفتِ خويش‏رهنمون خواهند شد.

------------------------------------------------------

اَللَّومُ أن لاتَشكُرَ النِّعمَةَ؛

فرومايگى اين است كه سپاسِ نعمت نگزارى.

------------------------------------------------------

اَلقَريبُ مَن قَرَّبَتهُ ، المَوَدَّةُ وإن بَعُدَ نَسَبُهُ ، والبَعيدُ مَن باعَدَتهُ المَوَدَّةُ وإن قَرُبَ‏نَسَبُهُ؛

خويشاوند ، كسى است كه دوستى ، او را به آدمى نزديك ساخته ، گرچه
نژاد (و تبار) او دور باشد ؛ و بيگانه كسى است كه از ديدگاه دوستى‏دور است ، هر چند تبار (و نژاد) او نزديك باشد.

------------------------------------------------------

مَنِ اتَّكَلَ عَلى حُسنِ الاِختِيارِ مِنَ اللّه‏ِ لَهُ لَم يَتَمَنَّ أنَّهُ في غَيرِ الحالِ الَّتِياختارَهَا اللّه‏ُ لَهُ؛

هر كه بر نيكْ‏گزينىِ خداوند پشتْ‏گرم باشد ، آرزو نمى‏كند در وضعى‏جز آن‏كه خدا برايش اختيار فرموده ، قرار گيرد.

------------------------------------------------------

اَلخَيرُ الَّذي لاشَرَّ فيهِ : اَلشُّكرُ مَعَ النِّعمَةِ وَالصَّبرُ عَلَى النّازِلَةِ؛

خيرى كه هرگز شرّى در آن نيست ، شكر بر نعمت و صبر بر ناگوارى‏هاست.

------------------------------------------------------

اَلعارُ أهوَنُ مِنَ النّارِ؛

ننگ ، آسان‏تر از دوزخ است.

------------------------------------------------------

سُئِلَ عَنِ المُرُوَّةِ؟ فقالَ : شُحُّ الرَّجُلِ عَلى دينِهِ وإصلاحُهُ مالَهُ وقيامُهُ بِالحُقوقِ؛

او را از مردانگى پرسيدند [كه چيست] . فرمود : اين‏كه مرد دريغش آيد بر دين خود [كه چيزى از آن بكاهد] ، و اصلاح مال است [به نياميختن حرام و پرداختن زكات] و بر پا داشتن حقوق (و فرايض).

------------------------------------------------------

اَلتَّقوى بابُ كُلِّ تَوبَةٍ ورَأسُ كُلِّ حِكمَةٍ وشَرَفُ كُلِّ عَمَلٍ؛

تقوا ، باب هر توبه و سرآمد هر حكمت ، و [مايه] شرافت هر كارى‏است .

------------------------------------------------------

إذا أضَرَّتِ النَّوافِلُ بِالفَريضَةِ فَارفَضوها؛


هرگاه مستحبّات به واجبات زيان رساند [و مانع انجام دادن فرايض شود] ، آنها را ترك كنيد.

------------------------------------------------------

مَن تَذَكَّرَ بُعدَ السَّفَرِ اعتَدَّ؛

هركه دورى راه سفر را به ياد آرد ، [با توشه گرفتن] آماده شود.

------------------------------------------------------

لايَغُشُّ العاقِلُ مَنِ استَنصَحَهُ؛

خردمند ، به كسى كه از او راهنمايى مشفقانه بخواهد ، خيانت نكند.

------------------------------------------------------

إذا لَقِىَ أحَدُكُم أخاهُ فَليُقَبِّل مَوضِعَ النُّورِ مِن جَبهَتِهِ؛

هرگاه يكى از شما با برادر خود ديدار كند ، بايد محلّ نورخيز پيشانى او را ببوسد.