عبارت را در

سخنانِ امام جواد عليه‏السلام

تَوَسَّدِ الصَّبرَ ، وَاعتَنِقِ الفَقرَ ، وَارفَضِ الشَّهَواتِ ، وخالِفِ الهَوى؛

شكيبايى را بالشِ [اطمينان بخش] خود ساز ، و فقر را در آغوش گير ، و شهوت‏ها را دور انداز ، و با هواى نفس مخالفت كن.

------------------------------------------------------

إعلَم أنَّكَ لَن تَخلُوَ مِن عَينِ اللّه‏ِ فَانظُر كَيفَ تَكونُ؛

بدان كه از ديده خدا پنهان نيستى . پس بنگر كه چگونه‏اى.

------------------------------------------------------

مَن غَلَبَ جَزَعُهُ عَلى صَبرِهِ حَبِطَ أجرُهُ؛

هر كه بى‏تابى‏اش بر شكيبايى‏اش چيره آيد ، اجرش تباه مى‏شود.

------------------------------------------------------

مَن شَهِدَ أمرا فَكَرِهَهُ كانَ كَمَن غابَ عَنهُ ومَن غابَ عَن أمرٍ فَرَضِيَهُ كانَ كَمَن شَهِدَهُ؛

هر كه حاضر و ناظر كارى باشد و آن را ناپسند دارد ، مانند كسى است كه [آن هنگام] غايب بوده ، و هر كه در كارى حاضر و ناظر نباشد ، ولى بِدان راضى باشد ، مانند كسى است كه خود در آن حضور (و مشاركت) داشته است .

------------------------------------------------------

مَن أصغى إلى ناطِقٍ فَقَد عَبَدَهُ فَإن كانَ النّاطِقُ عَنِ اللّه‏ِ فَقَد عَبَدَ اللّه‏َ وإن كانَ‏النّاطِقُ يَنطِقُ عَن لِسانِ إبليسَ فَقَد عَبَدَ إبليسَ؛


هر كه گوش به گفته سخنگويى دهد ، در واقع او را پرستيده است . اگر [آن سخنگو] از خدا بگويد ، خدا را پرستيده ، و اگر از شيطان بگويد ، شيطان را پرستيده است.

------------------------------------------------------

تَأخيرُ التَّوبَةِ إغترارٌ؛

به تأخير انداختن توبه ، فريبْ‏خوردگى است.

------------------------------------------------------

طُولُ التَّسويفِ حَيَرةٌ؛

امروز و فردا كردنِ بسيار ، سرگردانى است.

------------------------------------------------------

اَلإصرارُ عَلَى الذَّنبِ أمنٌ لِمَكرِ اللّه‏ِ؛

پافشارى بر گناه ، ايمن شمردن خويش از مكر خداست.

------------------------------------------------------

إظهارُ الشَّيءِ قَبلَ أن يُستَحكَمَ مَفسَدَةٌ لَهُ؛

علنى كردن چيزى ، پيش از آن كه استوار شود ، مايه تباهى آن است.

------------------------------------------------------

اَلمُؤمِنُ يَحتاجُ إلى تَوفيقٍ مِنَ اللّه‏ِ و واعِظٍ مِن نَفسِهِ وقَبولٍ مِمَّن يَنصَحُهُ؛

مؤمن ، نيازمندِ توفيق از جانب خداوند و اندرز دادن به خويش و پذيرش اندرز از كسى است كه پندش مى‏دهد.